هل نشهد أزمة بين رونالدو ونادي يوفنتوس؟

لم تمر رحلة نجم فريق يوفنتوس كريستيانو رونالدو الى بلاده البرتغال بهدف البقاء قريباً من والدته التي تعاني من جلطة دماغية، مرور الكرام على المسؤولين في النادي الإيطالي في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة حادة بسبب تفشي فيروس كورونا.
وشن رئيس يوفنتوس السابق جيوفاني كوبولي هجوما على رونالدو بعد نشره صور له ولاصدقائه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر بأن اللاعب يستمتع فعلاً بالحياة في بلاده في وقت يموت المئات من الايطاليين يومياً.
وقال كوبولي: "سافر رونالدو بحجة رعاية والدته، لكننا شاهدناه يستمتع بالشمس في بلاده مع مجموعة من الأشخاص، بالمقابل تواجد لاعبو يوفنتوس في الحجر الصحي".
ونشرت شقيقة رونالدو صورة لها برفقة أخيها محاطين بأشخاص آخرين خلال وجودهم بجزيرة ماديرا البرتغالية، وهي الصورة التي أثارت حفيظة رئيس يوفنتوس السابق.


كوبولي يتحدث بلسان المئات
بالرغم من أن كوبيلي لم يعد مسؤولاً في النادي الإيطالي ولكن لا شكّ أن انتقاده اتى بعد أن لمس غياب التضامن من اللاعب الذي يتمتع "بإجازته" في وقت بقي معظم زملائه في الفريق في الحجر الصحي في إيطاليا في ظروف صعبة بالفعل.
وقد تشعل هذه الانتقادات ازمة جديدة بين اللاعب وجمهور الفريق وحتى الإدارة نفسها، بالرغم من أن معلومات كثيرة اشارت في الأيام القليلة الماضية الى نية يوفنتوس من تجديد عقد اللاعب لفترة طويلة، بحيث ينهي مسيرته معهم وهو في سنّ الـ 38.
Volume 0%

انتقادات رونالدو ليست بجديدة
عندما انتقل رونالدو يوفنتوس في صيف العام 2018، اعتصم العديد من موظفي شركة "فيات" الإيطالية التي يملكها رئيس النادي الحالي بسبب قيمة الصفقة في وقت ترفض الشركة زيادة رواتب الموظفين، مما أشعل ازمة حقيقية.
واتت الصفقة في وقت لم يعتد الدوري الإيطالي على صفقات بهذه القيمة في السنوات القليلة الماضية على غرار الدوري الإسباني او الإنجليزي حيث يوجد أندية قادرة على دفع مبالغ كبيرة لضم أي لاعب من دون أي مشكة.

هل يعود رونالدو الى إيطاليا؟
ربما من المبالغ فيه أن تُطرح فكرة عدم عودة رونالدو الى فريقه في الأسابيع المقبلة في حال استكمل الدوري، فاللاعب ملتزم بعقد احترافي لا يمكنه "الإطاحة" به بسبب انتقادات من أي شخص كان.
ولكن فكرة استمتاع رونالدو بوقته في البرتغال في هذه الظروف الصعبة بالتحديد، قد تثير بعض المشاكل ما قد يدعي اللاعب للتفكير بالرحيل مع نهاية الموسم الحالي، على غرار ما قام به في ريال مدريد عندما رفض الاستمرار في وقت لم تدعمه إدارة النادي في مشكلته مع المحاكم الاسبانية بسبب المشاكل الضريبية.