مصير الدوريات الأوروبية ودوري الأبطال

كشفت صحيفة "التايمز" ان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الويفا يدرس قرار انهاء االموسم الحالي في اغسطس المقبل، أي ان استئناف الدوريات لا مفر منه حتى وان كان في يونيو المقبل، وذلك بسبب الخسائر الكبيرة الفادحة جراء توقف اموال النقب التلفزيوني وعقود الرعاية الأمر الذي قد يُشكل كارثة مالية كبيرة على الاتحاد الأوروبي وعلى الأندية. 
المقترح يُشير الى اعتماد معسكرات مغلقة كالتي تتم في كأس العالم، وإقامة المباريات المتبقية دون جماهير بمناطق معزولة، للمحافظة على سلامة اللاعبين، وستكون جميع المباريات في مختلف الدوريات منقولة عبر الشاشات دون استثناء. 
هذا الاقتراح يعني ان الموسم المقبل سيكون "اقصر" لناحية عدد الجولات، كي تُتيح لاتخادات المجال لاقامة بطولة يورو التي أُجلّت عاماً كاملاً، لكن ما يزال الطرح قيد الدرس خصوصاً ان اكثر البلدان الموبوءة حالياً في اوروبا هي ايطاليا، اسبانيا وانجلترا. 
وكان قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاستجابة للرغبات المنادية بضرورة تأجيل بطولة أمم أوروبا يورو 2020 من أجل استيعاب ما جرى في كرة القدم وإمكانية استكمال الدوريات الأوروبية والتي تهدد الأندية بخسائر فادحة.

العصا من المنتصف
حاول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مسك العصا من المنتصف من خلال تأجيل بطولة اليورو ولكن في الوقت نفسه فإنه أفسح الطريق أمام إمكانية استكمال دوري أبطال أوروبا بدلا من إلغائه شأنه شأن الدوريات الأوروبية.
Volume 0%
لذا كان قرار تأجيل بطولة اليورو لمدة عام وصاحبه أيضا تنسيق مع اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية بشأن تأجيل بطولة "كوبا أميركا" لأنه من غير المنطقي أن يجري إقامة المباريات في الدوريات المختلفة ثم تستدعي المنتخبات اللاتينية اللاعبين.
موقف دقيق
تدرك دول مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا وإنجلترا وفرنسا أن الوقع في التوقيت الحالي سيكون صعبا إذا جرى السماح بإقامة بطولة اليورو في الموعد المعد سلفا وبالتالي كان من الضروري التأجيل ويبقى على الحكومات منح الضوء الأحضر باستئناف البطولات من جديد.
وقابل اليويفا إصرار من روابط الدوريات على إقامة المباريات وعدم حسم البطل والوصيف والمتأهلين إلى المسابقات الأوروبية والصاعدين والهابطين عبر المكاتب والغرف المغلقة.